أعرني صدى عينيك كي أتكلما
فقد حان أنْ أحكي، وإنْ كنتُ أبكما
وقد حان لي أنْ أتركَ الدرس عالماً
وحاشاي بعد اليوم أنْ أتعلما
فعمري تقضَى تحت كف معلمي
وقد جاء يومي كي أكون معلِما
زماناً وعيني والعمى قد تصارعا
عدوَان، لا عيني تكلُ ولا العمى
دعوني ... نزيفي قد أطال مسيره
يسير غريباً قد رموه وما رمى
يسافر في بطءٍ دمي وهو متعبٌ
ويمشي ويمشي حيث تجتمع الدما
فتشرب هذي الأرض حدَ ارتوائها
وتمطر باقيه، فتشربه السما
١٩٩٩