أسائل عنه جميع المرايا
ألم تتمرأي على مقلتيه
تغوص الملامح في الدمع
أين الوجوه التي التمعت بغتةً
ثم غابت
ولم تتناه إليه؟؟؟
لم أجد غير رجع الصدى
وهو يذبل شيئا فشيئا
ويترك لي قطرةً من ندى ضحكةٍ
خلفتها الوجوه التي زاحمتني
على شرفة الذاكرة
إنها الساعة العاشرة
ولم تأت
لم يأتِ طيفُك
كلُ المرايا احتوتك
لتطلقَ صرختك العابرة
١٩٩٦