غريبةٌ كانتظاري هذه الروحُ
والعمر وقفٌ على الأسوار مذبوحُ
أدمنتُ كلَ غروبٍ كان يأخذني
للبحر يستر قلبي وهو مفضوحُ
أدمنتُ ذاكرة الأطفال منذ مشت
بي السنينُ و أغرتني المراجيحُ
وقد تذكرتُ عمري، لم أكن أبداً
طفلاً وها أنا ذا تمتد بي سوحُ
وها أنا الآن طفلاً عدتُ تشتمه
ريحٌ وتأكلُ من أحلامه ريحُ
الناصرية ٢٠٠٥