القصائد ←

قلق

من ديوان عمره الماء · ٢٠٠٩ · النص من ملفات الشاعر

عالقٌ فيك فهادنْ أرقَك
لا تكنْ طفلاً وتخفي قلقَك
كلُ شيءٍ فيك حزنٌ جارحٌ
طردته الناس حتَى عشقَك
أيُها العالق في أشيائه
ناسياً منْ كان أو من لحقَك
التفاصيل التي تجهلها
حُلُمٌ أغراك حتى سرقَك
وعيون الأبرياء اُفتضحِت
حاسداتٍ ثالماتٍ ألقَك
أيها الأبيض في راياته
عدْ كما أنت وكسِر نسقَك
حلمْهم أنْ تصمتَ الآنَ فلا
تصحب الصمتَ وتنسى ورقَك
وابتكر للنهر فجراً ثملاً
وطريقاً لم يشابه طرقَك
وأفتح الأرض على أبوابها
واذبح الأفاق حتَى أفقَك
أيها الطالع من أحزانه
وطناً حلواً وفجراً ثملا
وطناً يولد من أغنيةٍ
داعبتها الريح حتى اكتملا
كلما يشتلُه أبناؤه
كان يخضرُ فيُروى قُبَلا

بغداد ٢٠٠٣