تنام الدروب المرخيات عنانَها
ويبردُ صوتُ العاشقين لأوقدا
فآتيك ترويني الغيومُ بشهقةٍ
وتُمطرُني شمسٌ على هامة المدى
كذا هو حبي كلَ يومٍ يميتُني
ويزرعُني في مقلتيك لأولدا
أنا... صوت ماضيك الندي وثغرُه
أنا... صوتُك الممتدُ فجراً وموعدا
نبوءات كل الطين أنت، وحلمُه
وهمسُ حضاراتٍ تسفُ لتصعدا
كأنك مولودٌ على جرح غيمةٍ
معبأةٍ بالإنتظارات والصدى
فإن الذي بيني وبينك موطني
تفاصيل تاريخٍ مضى وتجددا
نفضنا عصافير الغبار فرددت
قصائدَنا الولهى إليك ورددا
فمن قلمي الذاوي أضأتُ انطفاءه
ومن شاطئيك الحالمين توردا
١٩٩٧