أ−أ+ الوضع الليلينسخ الرابط كلما سار ضايقته الدروبُتتثنَى وتلتوي وتذوبُذبحتْ ظلَه الذي ليس يدريإنَ في الظل كافراً لا يتوبُوحده كان في ذنوب اللياليكلَما تاب قبَلته الذنوبُ ١٩٩٧ → القصيدة السابقةصرخة على ضفاف المراياالقصيدة التالية ←على هامش الطفولة