القصائد ←

محنة الحمقى

من ديوان آدم الأخير · ٢٠١٩

هي هكذا دائما
تصيح بوجهه وتلومه
أطفالك يلهون كثيرا
هاهي ثيابهم تتسخ كل ساعة
وانت ترى وتضحك
زوجتي المسكينة لا تعرف مشكلتي
فهي لا تدري الى الان ــ رغم زواجنا الطويل ــ
أني أسير بهذا الزمن عكس ما يسير به أطفالي
ها هم يكبرون
وانا اصغر
ويركضون
وانا واقف
وينامون
وانا صاح كطفل مطرود من ليلة العيد
كيف تفهم هذه الزوجة
انني انمو في اللغة فقط
فيما قمصان الحياة تكبر علي
وأكمامها تطول وتطول وتطول
يا إلهي
كيف تقتنع هذه اللحوحة
انني اصغر من أطفالها
أية حيل شيطانية أسوقها لها
لأقنعها بطفولتي
وأنا لست شيطانا كأطفالي
ياااااااه
إنها محنة الحمقى إذا كبروا