ما زلتَ تبحث عنك وحدَك
بين الوجوه لتستردَك
متثائب الخطوات
تكفر كيف تخلق
منك ضدَك
مجنون يا هذا الغريب
وهبتَ للصفعات خدَك
وعبدتَ يامجنون ظلَك
حين ظلُك كان عبدَك
نفض الجنود ترابهم
ونفضتَ بعد الترب جندَك
ولهاث أنفاس الجياع
وأنت تهربُ....
جزتَ حدَك
يا أيها الغافي
على شفتي أفقْ
ما زلتَ ضدَك
حاولتُ حبَك
والليالي السود
قد حاولن صدَك
وأدور وحدي صامتاً
وتدور للاشيء وحدَك
عاهدتني
واذا نسيتَ
فإنَني
لم أنس عهدَك
١٩٩٨